نصائح مهمة! للوافدين الجدد إلى الصين

بقلم: بلال بارودي

إلى الإخوة القادمين إلى الصين بغرض السياحة أو التجارة، نحب أن نلفت انتباهكم إلى بعض الأشياء المهمة التي من الممكن أن يتعرض لها الوافد خلال زيارته للصين، وحتى المقيم إذا لم يكن على معرفة ودراية بها، نذكر منها ما يلي:

  • إن أهم شيء من هذه النقاط والذي من الممكن في حال نسيانه أن يعكر يومك أثناء إقامتك في الصين هو أن تخرج من مكان سكنك إن كان فندقاً أو منزلاً من دون اصطحاب جواز سفرك أو ورقة إثبات مسكنك، فهذا التصرف ربما يعرضك إلى المساءلة القانونية والغرامة التي قد تصل إلى ١٥٠٠ ريمنبي مع توقيف في المخفر قد يصل إلى ٣ ساعات أو أكثر.

  • ستحتاج أثناء إقامتك في الصين إلى صرف النقود من الدولار أو اليورو أو غيرهما إلى العملة المحلية الريمنبي، لاستعمالها في التبضع وتأمين المصاريف الداخلية من مطاعم وسكن وسيارات الأجرة وغيرها، وبذلك فإنك قد تصادف بعض الأشخاص من أصحاب النفوس الضعيفة الذين يحاولون استغلال الضيوف والتجار القادمين إلى المدينة، حيث يحاولون الاحتيال عليك بأساليبهم الخبيثة، ويحاولون إعطاءك سعر صرف مرتفع قليلاً لإغرائك بالتصريف عن طريقهم، ولكنهم فعليا يحاولون غشك بعدة طرق منها:

    1- الطريقة الأولى والأسهل والمتداولة دائماً هي إعطاؤك نقوداً مزورة، سواء كانت ريمنبي بعد الصرف، أو قبل الصرف باستبدال بعض الأوراق الأصلية وردها إليك على أنها مزورة، والتي ليس من السهل كشفها إن لم تكن على اطلاع على هذا الموضوع.

    2- الطريقة الثانية هي حيازتهم على آلات إلكترونية لعد النقود، ولكنها تختلف عن الآلات العادية بأنها مخصصة للسرقة، فعند استعمالها لعد النقود تستطيع أن تسحب بعض الأوراق النقدية بدون أن تنتبه، ولذلك يتوجب عليك عد هذه النقود يدوياً لتجنب هذه الخدعة المتداولة كثيراً فيما بين هذا النوع من الصرافين.

    3- الطريقة الثالثة هي بعد عدك للنقود يدوياً وتأكدك من أنها غير مزورة فإنهم قد يطلبون منك أن تعطيهم إياها مرة أخرى لوضع ختم صغير أو خط بالقلم العادي عليها بحجة تمييزها وضمان أنها أصلية، فإنهم في هذه الحالة يسقطون بعض الأوراق النقدية في الصندوق الموجود بالطاولة، من دون أن تنتبه أبداً، ولذلك يتوجب عليك عدها مرة أخرى لتجنب احتيالهم، والأفضل أن تصرف النقود من أقرب بنك موجود بجانبك، أو عن طريق صراف معتمد أو عن طريق صراف آلي (ATM).

  • في حال ركوبك في سيارة التكسي أو أي سيارة أجرة عادية، فإن بعض السائقين السيئين يحاولون استغلالك بعدة طرق منها:

    1- عند صعودك في التكسي يسألك السائق عن مكان الذهاب، ويدعي أن العداد لا يعمل، ويبدأ معك بالمفاصلة على السعر، فمن الأفضل أن لا تقبل الركوب معه، وأن تبحث عن سيارة أخرى.

    2- الطريقة الثانية هي عند وصولك إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه، ولدى إعطاء السائق الأجرة المطلوبة، ينبغي أن تنتبه جيداً وأن تبقي نظرك معه إلى حين رد باقي المبلغ، لأنه قد يستغل انشغالك عنه ويستبدل النقود الأصلية بأوراق أخرى مزورة ويعيدها إليك ويطلب منك أن تعطيه غيرها بحجة أنك أعطيته عملة مزورة، فنرجو منك الانتباه الى ذلك الأمر لأنهم كثيراً ما يفعلونه، وحين يرد إليك باقي المبلغ ينبغي التأكد من أن الأوراق النقدية أصلية، فلديهم أوراق مزورة من جميع الفئات.

    3- عند صعودك بالتكسي ولدى وصولك إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه فأولاً يجب عليك الانتباه إلى جميع أشيائك التي معك (حقيبتك – موبايلك – محفظتك – الأكياس التي تحملها)، وبعد كل ذلك يفضل أن تأخذ فاتورة العداد من التكسي، والتي يوجد عليها رقم التكسي والسائق الذي كان معك، وبالتالي تضمن لك إعادة أي شيء قد تفقده داخل التكسي واسترجاعه من خلال التواصل مع الشرطة.

  • أثناء تجولك في الأماكن المزدحمة وعند استعمال وسائل النقل العامة، يجب عليك الانتباه إلى محفظتك وحقيبتك وموبايلك، لأن هناك العديد من النشالين أصحاب اليد الخفيفة والطرق الشيطانية، حيث يستطيعون سرقتك من دون أن تشعر.

  • لدى ذهابك إلى الأسواق التجارية، قد تصادف العديد من الأشخاص الذين يعرضون عليك الذهاب إلى مكاتبهم الخاصة التي يبيعون فيها بعض المنتجات كالحقائب والساعات والأحذية ذات الماركات العالمية أو التقليد، وإذا ذهبت معهم وفور وصولك إلى مكانهم المخصص، والذي هو عبارة عن منزل صغير، فمن الممكن أن تتعرض للتهديد والسرقة، ولا تستطيع فعل أي شيء لإيقافهم!… فاحذر منهم، ولا تذهب معهم.

  • لدى تجولك في الأسواق أو الذهاب إلى المطاعم، فإن هناك العديد من النصابين الذين يعرضون عليك شراء الأجهزة الإلكترونية (لابتوبات، موبايلات، كاميرات) بأسعار رخيصة، وهذه إما أن تكون مسروقة، أو مزورة، أو قد تكون أصلية إلا أنك حين تعتمد على شرائها تتم مغافلتك بأسلوب أو بآخر لاستبدالها بأجهزة أخرى هي عبارة عن دمية، والتي تبدو بنفس شكل الأجهزة الأصلية، وقد لا تنتبه إليها لأنك تكون قد فحصت الجهاز الأصلي وتأكدت من جودته قبل قليل! فانتبه.

  • قد يكون المترجم الذي تصطحبه معك إلى السوق (إن لم يكن تابعاً لجهة تثق بها) سبباً من أسباب خسارة صفقاتك والتلاعب بها وغلاء السعر عليك، لأنه قد يشترط على المصنع الذي تتفاوض معه عمولة عالية مما يدفع المصنع إلى رفع السعر عليك أو التلاعب بالمواصفات التي طلبتها.

  • لا بد عند استلام طلبياتك التجارية من إشرافك الشخصي عليها، للتأكد من جودة البضائع وأنها مثل طلبك تماماً، أو توكيل أحد من أصحابك أو المكاتب التجارية الموثوقة التي تتعامل معها لمتابعة عملية الاستلام إن لم يكن معك متسع من الوقت، فهناك العديد من المصانع أو المكاتب التجارية التي تحاول الغش والتلاعب مستغلة غياب التاجر أو عدم وجود شخص أثناء تجهيز البضاعة للشحن.